بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاته على خير الأنبياء الأمين المبين وعلى زعيم الأوصياء أجمعين وآلهما الطاهرين المعصومين المنتجبين.
وبعد، فهذه مقالة حول أخبار كتاب عتيق وجدته ملحقا بإحدى النسخ المخطوطة لتفسير القمي أثناء ملاحقتي لمواد التحقيق حول نسخ تفسير القمي ونسخ مختصراته([1])، مغفول عنها وغير مدرجة في فهارس المخطوطات بحسب اطلاعي، ونحن نتعرض لأخبارها ونقيم على معاني ألفاظها؛ حفظا للكتاب وشرحا للمعاني والمرادات بإجمال، مع بيان نتف من النكات وطرفا من التنبيهات.
وقد حاكمنا ألفاظ أخبارها وطرقها فوجدناها تدل على أنها كتاب مفرد وتنطق عن كونها متصلة بمأخذها ومصدقة بشواهد عديدة وموافقات من المصادر الأخرى، مع انفرادها بطرق وألفاظ أخبار خلت عنها المصادر الحاضرة، وننبه على أنا ميزنا بين أخبار الكتاب وما نذكر بوضع الأخير بين معقوفين وإرسال أصل الكتاب عنهما.
وفي كل هذا نرجوا رضا رب الخلائق المنان ودعاء سيدي ومولاي الحاضر في الأزمان الغائب من الأعيان عليه من مواليه أفضل السلام.
([1]) أنظر موقع مدونتنا (مدونة تحقيقات):WWW.TAHKEKAT.COM للحصول على نسخة من التحقيق الكامل، وأما ما نشر سابقا في رسالة القلم والمدونة فهو موجز له، وفي التحقيق الأخير زيادات كثيرة وتنظر في أمور ذكرناها وأخرى جديدة.
———————-
عرض إجمالي للمخطوط
النسخة من مخطوطات مجلس شورى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت عنوان: تفسير القمي، برقم: 57،لم يعلم ناسخها ولا تاريخ نسخها، ويظهر أنها من نسخ القرن العاشر أو بعده بقليل؛ نظرا لخطها وورقها وما ذكرناه من نقل الشيخ الحويزي (ت1112 هـ) عنها، خطها واضح لكنه يشوبه التشويش وسقوط التنقيط وكثرة التصحيف.
ألحق بالتفسير روايات مرتبة مسندة شبيهة بروايات الصدوق عن أبيه في ثواب الأعمال وثواب السور، لكنها بأسانيد مختلفة وتفاوت في بعض متونها، وفيها زيادة على ما روي هناك، ولم نجدها في الكتب المطبوعة، ونحتمل قويا أن مجموعها من کتاب إسماعيل بن مهران برواية علي بن محمد الكوفي وما اختره منه.
وهذا الملحق هو بنفس خط وورق الناسخ للتفسير، كما أننا اكتشفنا أن نسخة الشيخ الحويزي من تفسير القمي هي هذه النسخة؛ تفرد بنقل خبر عنها يأتي عرضه، ونسبه غفلة لتفسير القمي، وهو ليس منه. …
حمل الكتاب كاملا من الرابط
http://www.hajr-up.info/download.php?id=4351
أو
أحدث التعليقات