السؤال الثالث: ما حكم من لا يعتقد بالسفراء رضوان الله عليهم ؟

السؤال الثالث: ما حكم  من لا يعتقد بالسفراء رضوان الله عليهم ؟

3 – ما حكم  من لا يعتقد بالسفراء رضوان الله عليهم ( كلا أو بضعا ) وينكر صحة سفراتهم، لشبهة عرضت له أو لعدم قناعته بتمامية الأدلة ؟

لا ريب أن سفارة الأربعة رضوان الله عليهم عن الحجة عليه السلام من القطعيات المتواترة والضروريات المذهبية عن الطائفة الحقة ولا تقبل الاجتهاد.

ومنكر الضروري من الأصول أو الفروع كمنكر الأصل، والضروري إما عقلي أو خبري سماعي، فمن قامت عليه الحجة منهما كالفطريات والبدهيات العقلية لسليم العقل، أو صح عنده الخبر عن النبي والأوصياء صلوات الله عليهم، وجب عليه امتثاله وتصديقه تعبدا، فمن كذب بعد الحجة الملزمة فقد كذب الله ورسوله واستحق ما توعد الله به الكافرين: (و من يعص الله و رسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا)، ( و ما يكذب‏ به‏ إلا كل‏ معتد أثيم‏ إذا تتلى‏ عليه آياتنا قال أساطير الأولين … إنهم لصالوا الجحيم).

وأما المنكر -لسفارة الأربعة رضوان الله عليهم- عن اشتباه في المقدمات أو لطرو شبهة بعد صحيح الاعتقاد أو لعدم بلوغ خبرهم -إذا استوفى شرائط الإيمان- فهو مؤمن لا يخرج عن المذهب؛ لأنها شروط تكليف فرعية -حتى لو كانت لا تقبل الاجتهاد- لا اعتقادية أصلية محضة، إلا أن يكون تكذيبه كاشفا عن تكذيب النبي وآله صلوات الله عليهم.

محمد العريبي

View this post on Instagram

السؤال الثالث 3 – ما حكم من لا يعتقد بالسفراء رضوان الله عليهم ( كلاً أو بضعاً ) وينكر صحّة سفراتهم، لشبهة عرضت له أو لعدم قناعته بتماميّة الأدلّة ؟ الجواب: لا ريب أن سفارة الأربعة رضوان الله عليهم عن الحجة عليه السلام من القطعيات المتواترة والضروريات المذهبية عن الطائفة الحقة ولا تقبل الاجتهاد. ومنكر الضروري من الأصول أو الفروع كمنكر الأصل، والضروري إما عقلي أو خبري سماعي، فمن قامت عليه الحجة منهما كالفطريات والبدهيات العقلية لسليم العقل، أو صح عنده الخبر عن النبي والأوصياء صلوات الله عليهم، وجب عليه امتثاله وتصديقه تعبدا، فمن كذب بعد الحجة الملزمة فقد كذب الله ورسوله واستحق ما توعد الله به الكافرين: (وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدينَ فيها أَبَدا)، ( وَ ما يُكَذِّبُ‏ بِهِ‏ إِلَّا كُلُ‏ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ‏ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ … إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيم). وأما المنكر -لسفارة الأربعة رضوان الله عليهم- عن اشتباه في المقدمات أو لطرو شبهة بعد صحيح الاعتقاد أو لعدم بلوغ خبرهم -إذا استوفى شرائط الإيمان- فهو مؤمن لا يخرج عن المذهب؛ لأنها شروط تكليف فرعية -حتى لو كانت لا تقبل الاجتهاد- لا اعتقادية أصلية محضة، إلا أن يكون تكذيبه كاشفا عن تكذيب النبي وآله صلوات الله عليهم. #السفراء_الأربعة #المهدي #الإمام #الحجة #العريبي

A post shared by محمد العريبي (@aloraibi.m) on

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.